مرحبا بكم في منتديات الشافعي...منتديات تعليمية...ثقافية...ترفيهية

 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فاتنة إمريكية تدعوني لدين جديد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: فاتنة إمريكية تدعوني لدين جديد   الجمعة أكتوبر 10, 2008 6:43 pm

اليوم الاحد والساعة تقترب من الثامنة مساء انها ساعة الذروة في محلات السوبر ماركت، فتيات الكاشير الاربع منهمكات بالضرب على ماكينة الحساب بيد وبالاخرى تدفع السلع على السير المتتحرك وانا اقف خلف احد الكاشيرات اعبيء الاكياس بالبضاعة الى جانب العامل المختص حتى نخفف على الزبائن فترة الانتظار.
وعلي ان انتبه الى صدور السيدات (كلهن سود) لاكتشاف عمليات السرقة، خصوصا اللواتي لايشترين كمية كبيرة من البضائع، هكذا علمتنا الخبرة، ففي ساعة الذروة يتدفق الكثير من اللصوص وغالبتهم من السيدات اللواتي يستخدمن صدورهن لاخفاء المسروقات، وعلى الاخص في شارع (فلات بوش) في بروكلين / نيويورك، وهو واحد من الشوارع التجارية المشهورة، غالبية سكانه من السود، واينما يقطن السود تكثر الجريمة بكل انواعها وتنتشر تجارة المخدرات وكل ما يخطر لك على بال.
وفيما انا منهمك بشدة بتعبئة البضائع وعيوني مسلطة على صدور (العبدات) واذ بسيدة شقراء فاتنة تقترب مني
وتقول: ارجوك انا اريد فقط علبة سجائر فهل انا مضطرة للوقوف في طابور الانتظار؟
سالتها: مالذي اتى بك الى هذه المنطقة الا تخافي ان ياكلك العبيد؟، او تخطفك شابات المنطقة؟، ام انك لا تعرفي "فلات بوش افنيو"؟؟
رفعت خصلة شعرها الذهبية واقتربت خطوة لتقول بما يشبه الهمس " والله اني خائفة ولكن ماذا افعل انا مضطرة".
بصراحة نسيت الكاش وصدور (العبدات) وسرقت بعض النظرات لصدر الفاتنة الذي تمرد على البلوزة السوداء، ذات الاكمام القصيرة، فبدا كانه المركز الذي تشرق منه الشمس.
تسمرت عيناها الخضراوتان في عيني وقد مالت راسها قليلا نحو اليسار بحركة تستخدمها السيدات اما للرجاء او للدلع وقالت ارجوك.
ناولتها علبة السجائر وقلت لها لا تأتي الى هذه المنطقة مرة ثانية لان المنطقة خطرة على البيض.
قالت همسا بالطبع.. ها انت ابيض الا تخاف؟؟
قلت وماذا نفعل انها رزقتنا ونحن مضطرون فالعبيد يستهلكون كثيرا، ولا يهتمون بالاسعار، فيما لو فتحنا سوبر ماركت في مناطقكم لافلسنا في الشهر الثاني.
قالت وانا مضطرة للمجيء الى المنطقة لانني اقوم بواجب عظيم يوفر لي السعادة.
قلت وما هو الواجب الذي تتعرضين من اجله الى الخطر؟
قالت وهي تلقي كتيبا بيدي اقرأ هذا وعنواني موجود على الغلاف وانا ادعوك لحفلة في العاشرة من مساء اليوم واذا حضرت ستتعرف اكثر على طبيعة عملي.
وضعت علبة السجائر في حقيبة يدها وانطلقت خارجة، تابعتها عيناي فشاهدت ربما اجمل ما رايت من السيقان تكشف عنها تنورة صفراء داكنة ارتفعت الى ما فوق الركبة؟وعدت لانهمك ثانية بالعمل، وفي تمام التاسعة اغلق العمال ابواب السوبر ماركت، وذهبت لاستريح في الصالون الفوضوي خلف ثلاجات المشروبات الغازية، وكان صديقي ابو علاء قد حضر قبل قليل، فجلست بجانبه وتبادلنا بعض الحديث قبل ان يسألني... اين ستسهر هذه الليلة؟
قلت: اليوم الاحد، ولا توجد سهرات.
قال: اشعر بملل شديد ومتضايق
قلت: خير ان شاء الله شو صاير معك؟
قال: لا ادري ولكن زهقان وعايز اروح مكان اغير جو.
قلت: اليوم جاءت سيدة جميلة جدا ودعتتني على حفلة هل تذهب؟
قال: اذهب الى جهنم ما عندي مانعطلبت من احد العمال ان يحضر لي الكتيب الذي اعطتتني السيدة الفاتنة، واخذنا نتصفحه فاذ هو كتيب دعائي يتضمن شرحا عن دين جديد.قال ابو علاء: والله انها مناسبة للتعرف على شيء جديد.
ابو علاء شاب ماركسي كان عضوا بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طرد من ليبيا فذهب الى دمشق ثم لوحق بدمشق فهرب الى العراق، ثم هرب من العراق بعد ان اتهموه بانه يساعد الشيوعيين على الهروب من العراق الى الكويت واستقرت به الاحوال في نيويورك، لكنه ما زال ماركسيا لذا فهو يفشل في كافة اعماله.
في العاشرة تماما خرجنا من السوبر ماركت وانطلقنا الى شارع (اتلانتيك افنيو) في بروكلين ايضا، حيث عنوان الحفلة، واضطررنا للصعود ستة ادوار على السلم، لان المصعد معطلا، فوصلنا منهكين تماما.
طرقت على جرس الباب ففتح لنا شاب طويل اشقر عريض المنكبين انيق الملبس دعانا بلطف للدخول بعد ان نظر الى الداخل فاشارت له السيدة التي دعتني قبل قليل، وما ان دخلنا حتى اشارت لي بالجلوس بجانبها على الكنبة الوحيدة في الصالة التي لا تزيد مساحتها عن 40 مترا، افترش ارضها حوالي 25 رجلا وسيدة تتراوح اعمارهم ما بين 20 و 40 سنة، فيما جلس كاهن اسود مسمرا وجهه للجدار، وظهره للحضور، فانحرف قليلا وسحب كرسي بجانبه واشار بيده لابو علاء ليجلس على يساره، فجلس ابو علاء موليا وجهه هو الاخر للجدار.
وجلست الى جانب السيدة الفاتنة في اخر الصالة وبجانبها شابتين فالتصقنا اربعتنا وكاننا في علبة سردين، وأدنت الكتاب الذي تحمله كباقي الحضور نحوي كي اتمكن من القراءة، وتابع الحضور تلاوة ايات دينهم ورددت معهم العبارات المكتوبة باللغة الانكليزية وراء الكاهن "يوهو روهو سوهو بوهو توهو نوهو هوهو ها ها" ثم يكرروا اللازمة قبل ان ينطلقوا الى جملة اخرى.
وفيما انا اردد عبارات لا افهم معناها نظرت الى ابو علاء فاذ وجهه مائلا قليلا للخلف امطرني بنظرات كلها حقد وكراهية، فامعنت النظر بعيونه فتخيل لي اننا في الصف السادس الابتدائي وابو علاء ارتكب خطأ، فامره المدرس بان يقف ويدير وجهه للحائط ويرفع رجله اليمنى، فانتابتني نوبة من الضحك غير عادية، ورغم شعوري بالخجل الا انني لم استطع التوقف عن الضحك فنهضت وتوجهت للتواليت، ونظرت بالمرآة واذ بوجهي امتقع باللون الاحمر والدموع في عيني، استغفرت الله وغسلت وجهي فهدأت ثم عدت الى مكاني بجانب السيدة الفاتنة.
اكمل الحضور تلاوة كتابهم المقدس وشاركت معهم، ولكني كنت في الدقائق الاخيرة اتسائل ما هذا الجنون، ماذا يفعل هؤلاء، هل هم مقتنعون فعلا؟ وقطع حبل تفكيرى كلمة (آمـــيـــــــــن) قالها الحضور كلهم بصوت واحد.
ادار الكاهن كرسية وتبعه ابو علاء، واخذ الكاهن يرحب بنا باعتبارنا اتباع جدد للدين الجديد وسألني قائلا: انتم عربا اليس كذلك؟
قلت: نعم
قال: وما هو دينكم؟
قلت: مسلمين
قال: ان هذه اول مرة بحدود علمي ينضم لديننا مسلمين
قلت: سيدي الكاهن اننا لم ننضم حتى الان، فيجب ان نعرف شيئا عن هذا الدين الجديد حتى نقرر الانضمالم ام لا
قال: اسأل ما شئت وانا اجيبك
نظرت الى الحضور فوجدت الشابات بعضهن يسند ظهره الى ظهر الاخر والارجل ممدودة على الارض ولا يوجد اي اعتبار "لقدسية" الصلاة فالازياء جميلة وانيقة معظم لباس الفتيات قصير الى ما فوق الركبة وارتفع فساتينهن وتنانيرهن الى اكثر كثيرا ما فوق الركبة حتى ان بعضهن ظهرت اطراف ملابسهن الداخلية.
قلت السؤال الاول: اذا كان احد اتباع دينكم فقد عمله فهل تجدون له عمل؟
قال الكاهن: لا لا نجد له عمل ولكن لو انه توجه الى مؤسسة او شركة يعمل فيها بعض اتباعنا فانهم سيساعدوه.
قلت السؤال الثاني: اذا مرض احد اتباع دينكم فهل تعالجوه؟
قال: لا لا ولكن اذا ذهب الى احد المستشفيات وكان يعمل فيه بعض اتباعنا سيساعدوه بتقديم خدمة افضل
قلت السؤال الثالث: واذا ارتكب احد اتباع دينكم جرما دخل السجن بسببه فهل تساعدوه؟
قال الكاهن: وكيف نساعده هناك قضاء اذا كان مذنبا فالقضاء هو الذي يحدد العقوبة
قلت: اذا كان احد اتباعكم شابا فقيرا وأراد ان يتزوج فهل تزوجوه؟
قال الكاهن: لا ولكن اذا اعجبت به احدى الشابات من ديننا ووافقت على الزواج به فلا مانع.
نظرت الى الجمع الذي كان يصغي لاسئلتي واجابات الكاهن باهتمام شديد وقلت والله ديننا افضل من دينكم سيدي الكاهن.
استغرب الجميع اجابتي وجالت نظراتهم بيني وبين الكاهن، وان تركزت اكثر على الكاهن، يريدوا الاستماع لرده على الاهانة التي وجهتها لدينهم.ولكن الكاهن كان حكيما وهادئا
وقال اشرح لنا كيف ان دينكم افضل من ديننا!!
دارفي ذهني عدد من المساكل التي يعاني منها معظم الامريكان من الطبقة الوسطى والفقراء وقلت:
اولا: نحن المسلمين منذ ان نولد يتقرر لنا راتبا قدره 3 الاف دولار شهريا الى ان نموت سواء اشتغلنا او لم نشتغل.
قال بعض الحضور.. واو واو.
ثانيا: نحن المسلمين لا ندفع ثمن البنزين لسياراتنا طول عمرنا حتى لو كان عند الواحد اكثر من سيارة ونحصل على البنزين مجانا.
الحضور واو واو واو((it is good
وظلت انظارهم موجهة نحوي ولم يعودوا ينظروا نحو الكاهن.
ثالثا.. اذا مرض المسلم مثلي وانا اسكن في (استاتن ايلاند) فانني اذهب لاقرب مستوصف ثم تنقلني المؤسسات الاسلامية الى اي مستشفى لمعالجتي على نفقتها، فانا لا ادفع ولا فلسا واحدا.
ازداد التصاق السيدة الفاتنة بي، ووضعت يدها على كتفي وكانها تقول لاتباعها بفخر "هذا لي، انه لي، انا الذي احضرته" فيما بعض السيدات قالت اكمل اكمل وماذا بعد؟
قلت رابعا: نحن المسلمون نتزوج اربع نساء واحدة على حسابنا والثلاثة الاخريات على حساب الجمعيات الاسلامية.
انطلقت الضحكات مدوية في الصالة من معظم الحضور والبعض تمايل (مثل ما يقولوا فرط من الضحك) اما ابو علاء فقد اخذ يضرب كفا بكف ويضحك من اعماق قلبه، فيما أنا بقيت محافظا على اتزاني هادئا جادا انظر الى الكاهن وكانني اعلن فوزي عليه وعلى دينه.
ما أن هدأت اجواء الضحك قليلا حتى سألتني السيدة الفاتنة ويدها على كتفي وتنظر بعيني فيما ارتفعت تنورتها الصفراء الى ما يقرب وسطها
وقالت: كيف يمكن ان يصير الواحد مسلم؟؟
قلت: بسيطه من يريد ان يصبح مسلما عليه ان ياخذ رقم هاتف ابو علاء واشرت اليه فاذ به لا يستطيع التنفس من شدة الضحك، واضفت بعد الاتصال بابو علاء ستاخذوا التعليمات وتصيروا مسلمين على الهاتف.
نهضت بعض الشابات واحد الشباب وتوجهوا نحو ابو علاء لياخذوا منه رقم هاتفه وتبعهم اخرون، فيما الكاهن يجلس مذهولا ينظر الى الجميع دون ان تفارقه البسمة ولكنها كانت صفراء كالحة.
سالتني الفاتنة النيويوركية قائلة: اين ستذهبا الان لقد انتهت الحفلة؟
قلت: سنذهب الى المطعم لتناول طعام العشاء
قالت: ساذهب معكم هل عندك مانع؟
وقالت اخرى وانا وانا ارجوك ارجوك
نظرت الى ابو علاء وقلت له: ما رايك؟؟
قال: ابلغهم لا مانع بشرط ان يدفعوا ثمن العشاء
ابلغت الفاتنة ما قاله "الكاهن" المسلم ابو علاء !!!
قالت: لا مانع لا تهتم.
وفعلا ذهبنا برفقة 8 اشخاص الى المطعم 6 شابات وشابين وطلبوا منا معرفة المزيد عن الدين الاسلامي فابلغهم ابو علاء ان الوقت غير مناسب ولنترك الامر للغد فقط اتصلوا بي وسنرتب كافة الامور.
وفي اليومين التاليين كان ابو علاء يتصل بي يشتم ويلعن اليوم اللي عرفني فيه، قائلا ان هاتفه لا يهدأ ويقول لا ادري ما افعل؟
فقلت له بسيطة يا رجل اقفل الهاتف وينتهي كل شيء وهذا ما حصل.
ملاحظة: القصة واقعية تماما بكل تفاصيلها فقط حذفت منها بعض الامور غير الضرورية، كما حذفت الاسماء، وعنوان مقر الدين الجديد حتى لا يقوم من عنده فضول بدخول التجربة من الذهاب الى نيويورك ليبحث عن الفاتنة النيويوركية.
امل ممن يقرأ القصة ان يدرك ابعادها العميقة لحالة الضياع النفسي التي يعيشها بعض البشر وهي حالة طبق الاصل عن حالة البشرية على مر العصور، ولن تتوقف البشرية عن البحث عن حالة الاطمئنان النفسي وكل زمان له شروطه الموضوعية والذاتية .


[size=18]
منقـــــــول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
؛°(mee$00)؛°
ألمشرف
ألمشرف
avatar

عدد المساهمات : 1143
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: فاتنة إمريكية تدعوني لدين جديد   الأحد أكتوبر 12, 2008 5:22 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: فاتنة إمريكية تدعوني لدين جديد   الأحد أكتوبر 12, 2008 11:36 am

دائما في هذا المنتدى الغالي على قلوبنا نتعاون يدا بيد لتطويره
؛°(mee$00)؛°شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فاتنة إمريكية تدعوني لدين جديد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتديات الشافعي...منتديات تعليمية...ثقافية...ترفيهية :: الأقسام العامة :: حوار ونقاش-
انتقل الى: